في خطوة تصعيدية ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، أعلن السيناتور الديمقراطي تيم كاين (فرجينيا) أنه سيقدّم هذا الأسبوع قرارين منفصلين – مدعومين من الحزبين – لإنهاء حالتي الطوارئ الوطنيتين اللتين استخدمهما ترامب لتبرير فرض رسوم جمركية على كندا والبرازيل.
في خطوة تصعيدية ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، أعلن السيناتور الديمقراطي تيم كاين (فرجينيا) أنه سيقدّم هذا الأسبوع قرارين منفصلين – مدعومين من الحزبين – لإنهاء حالتي الطوارئ الوطنيتين اللتين استخدمهما ترامب لتبرير فرض رسوم جمركية على كندا والبرازيل.
ويستند كاين، إلى جانب السيناتور الجمهوري المعارض للرسوم راند بول (كنتاكي)، إلى قانون فيدرالي قديم يتيح للكونغرس تعطيل صلاحيات الرئيس في حالات الطوارئ وإجبار مجلس الشيوخ على التصويت على هذه القرارات حتى لو لم ترغب الأغلبية الجمهورية في ذلك. ويسمح القانون أيضًا بإعادة تقديم هذه القرارات كل ستة أشهر، وهو ما أكد كاين أنه سيفعله حتى يتم تعديل السياسة.
خلفية
في أبريل الماضي، صوّت أربعة جمهوريين – بينهم السيناتور ليزا موركوفسكي (ألاسكا) وسوزان كولينز (مين) وميتش ماكونيل (كنتاكي) – مع الديمقراطيين لعرقلة تعريفات ترامب الجمركية على كندا، لكن مجلس النواب لم يناقش القرار. ترامب هاجم هؤلاء النواب حينها على وسائل التواصل الاجتماعي ودعاهم إلى “الانضمام إلى صفوف الجمهوريين”.
التعريفات التي فرضها ترامب على كندا جاءت تحت ذريعة “مكافحة تدفّق المخدّرات غير المشروعة” إلى الولايات المتحدة، بينما تشمل إجراءات البرازيل تعريفات تصل إلى 50% على واردات رئيسية مثل الحديد والصلب والقهوة وعصير البرتقال، رغم أن الميزان التجاري الأمريكي حقق فائضًا بلغ 6.8 مليار دولار مع البرازيل العام الماضي.
مواقف الجمهوريين
أبدى عدد من الجمهوريين، خاصة من ولايات زراعية، قلقهم من التأثيرات السلبية لهذه الرسوم على الشركات الأمريكية التي تعتمد على التجارة مع كندا والبرازيل. غير أن القيادة الجمهورية في مجلس الشيوخ رفضت حتى الآن عرقلة سياسة ترامب، بحجة منحه وقتًا للتفاوض على صفقات ثنائية.
انعكاسات اقتصادية
أشار مكتب الميزانية في الكونغرس الأسبوع الماضي إلى أن سياسة الرسوم الجمركية الحالية تُعدّ من العوامل التي قد تزيد معدلات البطالة والتضخم وتخفض النمو الاقتصادي هذا العام. هذه التطورات تجعل التصويت الجديد اختبارًا حقيقيًا لموقف الجمهوريين، خصوصًا مع وضوح التأثيرات الاقتصادية على الناخبين.
تصويت حاسم قادم
من المتوقع إجراء التصويتين في مجلس الشيوخ خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة يأمل الديمقراطيون أن تجذب دعمًا جمهوريًا أوسع هذه المرة. ويقول كاين إن الجمهوريين الآن أمام خيار “التصويت مع ناخبيهم أو التصويت مع الرئيس ترامب”، في حين أصبح تأثير الرسوم “واقعًا ملموسًا” وليس مجرد نظريات اقتصادية.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف
المزيد

















1